من هي القوى التي تسعى لتفكيك الوحدة اليمنية
الموضوع: ملفات وتقارير

الوحدة اليمنية

كانت الوحدة اليمنية ومازالت أبرز وأهم حدث عربي تجسد قبل ربع قرن ونيف واليوم وبعد 27 عاماً على إعلانها تحولت إلى قضية للجدال وشماعة لتحميلها كل الأخطاء والمشكلات التي عصفت باليمن ،مؤامرات ودسائس تحاك ضدها وتسعى لإجهاضها من اطراف داخلية وخارجية والسؤال دائماً إلى أي مدى يمكن ان تصمد الوحدة اليمنية أمام كل تلك التحديات

 

 

‘‘ بالقلم والسلاح ‘‘

يرى كثير من اليمنيين أن قضية الوحدة باتت مصيرية وأن مايجري اليوم من صراع ونزاع مسلح انما هو لاجل الوحدة يقول الدكتور عبدالباسط ألحطامي نائب عميد كلية الاعلام بجامعة صنعاء في حديثه لـ المركز اليمني للإعلام : " سنة الصراع أزلية ووجدت مع وجود هذا الكائن البشري على هذه الأرض ولذلك خلقهم الله سبحانه وتعالى، ومن ألوان ذلك الصراع الاختلاف حول أشياء كثيرة منها الحق والعدل والاتحاد وتجد لكلُّ أنصار، والاتفاق على شيء في هذا الكون مستحيل فعندما ولدت الوحدة اليمنية سرر وسعد بها كل مواطن يمني فكيف لا وهي أعادت اللُحمة لهذا الوطن من جديد لكي يقوى وتتضافر كل الجهود لكي تبنيه وتنهض به لكي يسمو إلى الرقي والتقدم وليكن بحق "بلدة طيبة ورب غفور" وبلاشك قد اعترت مسيرة هذه الوحدة عقبات في طريق نموها وسيرها ، ولكي تصمد هذه الوحدة أمام مايحاك ضدها لابد لأبنائها المخلصين قادة ومربين وعلماء أن يكثفوا من التوعية للأجيال بأهميتها فالوحدة قوة ،والفرقة ضعف.وليخرسوا كل لسان يتطاول عليها أو يعمل على تشويه مقصدها السامي في مهدها فمعظم النار من مستصغر الشرر، ولتغلق كل نافذة ينفذ منها إشاعة هنا أو هناك وليكن هم الجميع هو لم الشمل لنشعر جميعاً أننا كأسرة واحدة قلبها على بعضها، وكجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وليعملوا على أن يجعلوا كل أبناء الوطن جنود يتسابقون في بنائه والدفاع عن وحدته.وكل فرد فيه على ثغرة من ثغوره للدفاع عنه بالكلمة وبالقلم ومن ثم بالسلاح"

 

 

 ‘‘ لا أحد يعترف بالانفصال ‘‘

  أصوات تدعوا للانفصال وأصوات اخرى تدعي انها وحدوية وهي في الخفاء من تشجع الانفصال تلك الاصوات في الداخل والخارج هي التي تسعى الى اجهاض الوحدة اليمنية وتفكيكها وفي هذا الصدد يرى ابو الفضل الصعدي امين عام رئاسة الوزراء: "أن القوة الانقلابية هي التي انقلبت على مخرجات الحوار الوطني و هي القوة ذاتها التي تريد أن تفشل وتلغي ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ونفس القوة التي أعلنت الانفصال ونفس القوة التي فرضت وتسببت في حرب صيف 94نفس القوة التي شهوت عظمة الوحدة وحولتها إلى غزوا واحتلال وانقلاب في الشمال ومثله في الجنوب" و يضيف الصعدي في حديثه لـ المركز اليمني للاعلام : "الوحدة قدر ومصير كل يمني لذا لايمكن ان يتحقق انفصال او تفكك وما تقوم به الكيانات الهشةالمنادية للانفصال ما هي الا زوبعة تأثر على التنمية وترهق المواطن وتشغل الحكومة ، هناك تجارب لمن حاولوا الانفصال ولديهم مبررات ذالك معزولين عن العالم ولم يعترف بهم المجتمع الدولي ولا غيره رغم وجود مبررات الانفصال ورغم وجود بعض الداعمين لذلك حتى الذين تم انفصالهم بموجب استفتاء مثل جنوب السودان يعانوا الان من الفقر والحروب والاختلافات التي لم تجلب لهم الا الدمار والانهيار

 

 

‘‘وحدة جريحة ‘‘

يقول مرشد الدراجي الاعلامي المغربي :"والوطن العربي يخلد الذكرى ٢٧ للاحتفال بالوحدة اليمنية، والتي لم تكن انتصارا لابناء الشعب اليمني فقط بل - وكما قال العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني - بل شكلت انتصار لكل العرب وبداية صحيحة لاستعادة التضامن العربي والوحدة العربية الشاملة، وهو الذي لم يتحقق مع الأسف، وخير دليل على ذلك هو هذا التمزق الذي يشهده الصف العربي على اكثر من صعيد" ويضيف الدراجي في حديثه لـ المركزاليمني للاعلام : " بالنسبة لليمنيين فالوحدة التي تحققت منذ ٢٧ سنة خلت لا بد ان تظل غاية استراتيجية كبرى للتغلب على كل الصراعات التي يتخبط فيها اليوم اليمن وشعبه، لابد من مراجعة حقيقية في ظل الوحدة الوطنية، مراجعة تمكنهم من اخراج وطنهم الى سكة الأمان وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، أكيد ان وحدة اليمنيين اليوم هي وحدة جريحة خذلها أبناءها قبل غيرهم، لكن التشبث بالوحدة هو عنوان بناء يمن جديد."

 

المركز اليمني للإعلام – خاص
الإثنين 22 مايو 2017
أتى هذا الخبر من المركز اليمني للإعلام:
http://yemen-media.net
عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://yemen-media.net/news_details.php?sid=28479