الصليب الأحمر: إغلاق حدود اليمن يعطّل أنظمة المياه ويزيد خطر الكوليرا
السبت 18 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 04 مساءً / المركز اليمني للإعلام - سبأ
عدد القراءات (175)

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أن إغلاق حدود اليمن وتوقف واردات الوقود يعطل أنظمة المياه والصرف الصحي ويزيد من خطر الكوليرا وغيره من الأمراض. وأوضح بيان صادر عن اللجنة أن توقف واردات الوقود والسلع الأساسية الأخرى طوال الأيام العشرة الماضية أسفر عن انقطاع إمدادات المياه النظيفة في ثلاث مدن يمنية في الأيام الأخيرة، ما يضع قرابة مليون شخص تحت تهديد خطر تفشٍّ جديدٍ لمرض الكوليرا وغيره من الأمراض المنقولة عن طريق المياه. ونقل البيان عن رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن ألكسندر فيت "لقد توقفت أنظمة المياه والصرف الصحي في الحُديدة، وصعدة، وتعز عن العمل بسبب عدم توفر الوقود ونتيجة لذلك، حُرم نحو مليون شخص الآن من المياه النظيفة والصرف الصحي في بيئات حضرية مكتظة بالسكان، في بلد لا يزال يتعافى ببطء من أسوأ تفشٍّ لوباء الكوليرا في العصر الحديث". وحذرت اللجنة في البيان الذي تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، من أن مراكز حضرية كبرى أخرى بما في ذلك صنعاء، ستواجه الوضع ذاته خلال أسبوعين ما لم يُستأنف دخول السلع الأساسية على الفور. وجددت اللجنة الدولية نداءها العاجل بالسماح بتدفق السلع الأساسية إلى اليمن الذي يعتمد على استيراد 90% من احتياجاته، بما في ذلك الغذاء والأدوية والوقود، وإعادة فتح مطار صنعاء أمام رحلات الإغاثة الإنسانية. وأكد ألكسندر فيت أن منع طائرات المساعدات الإنسانية من الوصول إلى صنعاء، ومنع حركة العاملين في المجال الإنساني بحرية إلى اليمن ومنه يؤدي إلى شلّ أنشطة المساعدة الحيوية التي يعتمد عليها ملايين اليمنيين للبقاء على قيد الحياة". وقال "تعتمد المستشفيات والعيادات والخدمات الصحية العاجلة على المولدات في تأمين الكهرباء اللازمة لتشغيلها، التي لن يمر وقت طويل حتى ينفد وقودها". وأضاف " الآن تواجه البنى التحتية الصحية في اليمن– والتي كانت قاب قوسين أو أدنى من الانهيار– خطر الانهيار الكلي بالفعل ويأتي هذا في وقت يسفر فيه تصاعد حدة القتال في أرجاء البلاد عن تزايد أعداد الجرحى مخزوناتنا من الإمدادات الطبية تتناقص، وأخشى أن نقف قريباً عاجزين عن تقديم الدعم الضروري إلى عشرات المرافق الصحية". وأشار البيان إلى أن العشرات من الموظفين العاملين في المجال الإنساني، من بينهم أفراد في الفرق الجراحية التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر لم يتمكنوا من العودة إلى ممارسة عملهم في اليمن. ولفت البيان إلى أن حدود اليمن البرية وموانئها البحرية ومطاراتها الرئيسية أُغلقت في السادس من نوفمبر.. مؤكداً أنه على الرغم من إعادة فتح ميناء عدن ومطارها مؤخراً، إلا أن الشحنات الإنسانية لا تصل إلى معظم المراكز الحضرية الرئيسية.


تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع المركز اليمني للإعلام نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة أخبار المحلية
غدا السبت : صرف مرتبات شهر اكتوبر للجهات التالية
مواضيع مرتبطة
الأرصاد يتوقع استمرار التدني في درجات الحرارة وتكون الصقيع
3 بلدان عربية من أكثر الدول خطرا على السياح عالميا
هادي يرفض استقالة محافظ عدن
قناة العربية:تحرير صحافيتين فرنسيتين في اليمن
غوتيريش يطالب السعودية برفع الحصار وفتح جميع الموانئ البحرية والجوية والبرية في اليمن