حميد قائد الشابرة
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed آراء واتجاهات
RSS Feed
حميد قائد الشابرة
إلى المدافعون عن العزة والكرامة
إلى المدافعون عن العزة والكرامة
قولوا خيرا او اصمتوا...!
قولوا خيرا او اصمتوا...!
رسالة الى متحاوري الكويت
إلى اطراف الصراع في اليمن الحل بالحوار لا بالقتل والحصار
فلنستعد للعشر الآواخر!
فضائل شهر رمضان
جرائم منسية في اليمن ورسالة لأطراف جنيف!
ما الذي تريده السعودية من اليمن؟
المشروع الخليجي كسب هادي ..خسران أحمد علي

بحث

  
اثبتوا أنكم وطنيون ..
بقلم/ حميد قائد الشابرة
نشر منذ: 3 أسابيع و 4 أيام و 22 ساعة
الثلاثاء 29 أغسطس-آب 2017 11:38 م


الوطنية ليست شعارات للاستهلاك، أو ادعاءات تلوكها الألسن والأقلام، وهي أكبر وأسمى من مجرد هرطقات جوفاء للمزايدة بها على الآخرين. الوطنية باختصار أعمال تسبق الأقوال، وسلوك تترجمه الوقائع ويشهد به الواقع، وعدا ذلك فهو ادعاء زائف وخداع لا يمكنه ان ينطلي على احد. فليس من حب الوطن نهب خيراته وأمواله والمتاجرة بقضاياه المصيرية واحتكار المناصب القيادية والوظائف العامة على فئة معينة وإقصاء بقية فئات المجتمع ، وليس من حب الوطن تمييز أشخاص عن آخرين بسمات وصفات محددة، وليس من حب الوطن توزيع صكوك الوطنية لمن يواليني وصكوك الخيانة لمن يخالفني الرأي ،وليس من حب الوطن نشر الفرقة والكراهية والحقد والبغضاء والمذهبية والطائفية الدخيلة على المجتمع اليمني ذو القيم السمحاء والوسطية في الدين والمعتقد .

فمع بزوغ فجر الثورة اليمنية المباركة سبتمبر وأكتوبر انحسرت الكثير من العادات الرجعية التي كانت سببا في تخلف اليمن ولحاقها بركب الدول المتقدمة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وبدأ اليمنيون بتشكيل الهوية الوطنية الجامعة لهم والتي تكللت بنجاح عندما أعلنوا وحدتهم المباركة في الثاني والعشرين من مايو المجيد عام 1990م، رغم المؤامرات والدسائس التي كانت تحاك ضد تأسيس هوية وطنية جامعة لكل اليمنيين شمالا وجنوبا .

 ما يزال اليمنيون اليوم يخوضون معركة الدفاع عن مكتسباتهم كلا باسلوبه وطريقته الخاصة وكأن عجلة التاريخ تعود للوراء ولكن بسيناريوهات مختلفة.

إن الهوية الوطنية في كل أمّة هي الخصائص والسمات التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها، وبها يكون وجودها من عدمه، ومن الواضح اليوم أن اليمنيون يخوضون معركة الهوية الوطنية من خلال ترسيخ مبداء "الحقوق المشتركة لدى كافة فئات الشعب"، حيث يتمتع أبناء الهوية الوطنية الواحدة بالحقوق ذاتها، كحق التعليم، وحق التعبير عن الرأي، وحق الحياة بكرامة وعزة على أرضهم، وغير ذلك من الحقوق التي تجسد معاني الهويّة الوطنية. وبما أن البعض قد اختزل الوطن والوطنية في أشخاص عبر ادعائهم بذلك، فعليهم ان يثبتوا لهذا الشعب صدق ادعائكم وذلك من خلال أن يكون الوطن ومصلحته وأمنه واستقراره ، ووحدته هي الهدف الاسمي والأغلى والأعلى ، وأما الشعب فقد قال كلمته وعبر عنها في الميادين والشوارع والجبهات " لا وألف لا للطائفية والمذهبية والسلالية والمشاريع التشطيرية والظلامية والمؤامرات الإقليمية والدولية المعادية لليمن أرضا وإنسانا .

 نعم للوحدة والديمقراطية والمصالحة والوئام والسلام ولم الشمل وتوحيد الصف ." فهل وصلت الرسالة أيها السادة

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع المركز اليمني للإعلام نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى آراء واتجاهات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
مروان الغفوري
الجمهورية ونقيضاتها
مروان الغفوري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد عبدالسلام منصور
بين يدي ثورة سبتمبر
محمد عبدالسلام منصور
آراء واتجاهات
أحمد غراب
رسائل عيديه
أحمد غراب
خليل القاهري
الموت في هيجة العبد
خليل القاهري
محمد جميح
الإمام علي من دعاة الانتخاب
محمد جميح
علي البخيتي
رؤية تفسيرية للحدث
علي البخيتي
خالد الرويشان
لماذا احتشدتم إذن؟
خالد الرويشان
د. مروان الغفوري
ما يجري في صنعاء مزاحاً سوداوياً ثقيلاً
د. مروان الغفوري
المزيد ..